تَأسّست طَلائِع العَذراء في الغينة سنَة ١٩٨٢ بِرئاسَة بشارة عواد و بَقِيت مُثابرة في رِسَالَتِها حتّى عام ٢٠١١. وبَعد غِيابٍ طَالَ ٩ سنوات، عَادَت طَلائِع العَذراء الغينة سَنة ٢٠٢٠ بِعَزمٍ كَبير و مَسؤولية بِالرُّغمِ مِن كلِّ الصُّعوبات التِّي يُعَانِيها لُبنان ولا سيّما العَالَم، و ذلك لإحياءِ رُوحِ الخِدمَة و التَّعاوُن لَدَى الشَّبيبَة في الرَّعيَّة و خَاصَّة حِثَّهُم على عَيشِ حياة مسيحيّة رسوليّة بكلّ ما للكلِمة مِن معنى في جَوٍّ مِنَ الاُخوّة و المَرح و طَبعاً الصّلاة و الخشوع.
وقد انطلقت طلائع العذراء في الغينة برئاسة جوزف الكلاّسي و أَمينة السِّر كريستا رعيدي و وَكيلَة الرِّسَالة والإِعلاَم جويل الكلاّسي و أَمينة الصّندوق ماريلين أَسعد و تَوجِيه مِن الشِّدياق مارون عون.